ميرزا حسين النوري الطبرسي
44
خاتمة المستدرك
أحديهما أم ابن إدريس كما ( 1 ) سبق ، وقد أجازها بعض العلماء ، ولعل المجيز أخوها أبو علي ابن الشيخ الطوسي ، أو والدهما الشيخ الطوسي ( 2 ) ، انتهى . وفي اللؤلؤة - في ترجمة السيدين أبي القاسم رضي الدين علي وأبي الفضائل جمال الدين أحمد ابني طاووس - : وهما أخوان من أب وأم ، وأمهما على ما ذكره بعض علمائنا . بنت الشيخ مسعود الورام بن أبي الفوارس بن فراس بن حمدان ، وأم أمهما بنت الطوسي ، وأجاز لها ولأختها أم الشيخ محمد بن إدريس جميع مصنفاته ، ومصنفات الأصحاب . أقول : ويؤيده تصريح السيد رضي الدين رضي الله عنه عند ذكر الشيخ الطوسي بلفظ : جدي ، وكذا عند ذكر الشيخ ورام وهو أكثر كثيرا في كلامه ( 3 ) انتهى . وزاد بعضهم نغمة أخرى ، ففي الروضات - نقلا عن صاحب صحيفة الصفا في ترجمته - يروي عن خاله الشيخ أبي علي الطوسي ، وعن جده لامه الشيخ الطوسي ، وعن أم أمه بنت الشيخ مسعود بن ورام ، وعربي بن مسافر العبادي ، وأبي المكارم حمزة الحسيني ( 4 ) . انتهى . وفي الروضة البهية للسيد العالم المعاصر طاب ثراه : ويروي عن خاله أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن جده لامه أيي جعفر الطوسي شيخ الطائفة ، وأم أمه زوجة الشيخ بنت مسعود ورام كانت فاضلة صالحة ( 5 ) .
--> ( 1 ) تقدم في الجزء الثاني صفحة : 457 . ( 2 ) رياض العلماء 5 : 457 . ( 3 ) لؤلؤة البحرين : 235 - 4 / 8237 - 85 . ( 4 ) روضات الجنات 6 : 277 ، هذا وأضاف فيه روايته عن الحسن بن رطبة السوراوي ، فلاحظ . ( 5 ) الروضة البهية : غير متوفر لدينا .